احمد البيلي
342
الاختلاف بين القراءات
7 - ( مطهّرة : مطهّرات ) . 8 - ( الوارث : الورثة ) . وهناك سبع شواذ موافقة في الرسم ، اثنتان منها موافقتهما حقيقية وخمس منها موافقتها احتمالية . أما الاثنتان فهما : 1 - « أصرا » بضم الهمزة . ومتواترها : « إصرا » بكسرها . 2 - « مطهّرة » بصيغة اسم الفاعل من « طهّر » الثلاثي المضعف . ومتواترها « مطهّرة » بصيغة اسم المفعول . وأما الشواذ الخمس التي تعتبر موافقتها في الرسم احتمالية فهي : 3 - « عبدنا » بصيغة الجمع ، ومتواترها : « عبدنا » بصيغة المفرد . 4 - « المشرق » بصيغة الجمع ، ومتواترها : « المشرق » بصيغة المفرد . 5 - « المغرب » بصيغة الجمع ، ومتواترها : « المغرب » بصيغة المفرد . وقد رسمت الكلمات الخمس في المصحف بحذف الألف اختصارا ، فقراءتها بصيغة الجمع موافقة للرسم احتمالا ، وكتابتها على هذا النحو تؤذن بالقراءتين معا ، قراءة الافراد وقراءة الجمع ، لأن الحركات لم تكن يومئذ قد ابتكرت . ولو كتبت الكلمات الخمس بالألف لصارت : ( عبادنا ، المشارق ، المغارب ) ولكان الرسم مصورا قراءة الجمع دون قراءة الأفراد . وهذه من خصائص الرسم العربي التي أهلته أن يكون مؤديا قراءات القرآن على اختلافها . وفي الفقرات الثلاث عشرة الآتية ، بسط القول حول القراءات بشقيها - متواترها وشاذها - وبيان ما بينها من اتفاق في الدلالة ، أو تعدد فيها ، دون تناقض أو تضاد .